العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
10 - التوحيد : أبي وابن المتوكل معا ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن العلا ، عن محمد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال : يكون له ما يحج به ، قلت : فمن عرض عليه الحج فاستحيى ؟ قال : هو ممن يستطيع ( 1 ) . 11 - التوحيد : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من عرض عليه الحج ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب فأبى فهو ممن يستطيع الحج ( 2 ) . 12 - التوحيد : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ما يعني بذلك ؟ قال : من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة ( 3 ) . 12 - المحاسن : علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل كان له مال فذهب ثم عرض عليه الحج فاستحيى ؟ فقال : من عرض عليه الحج فاستحيى - ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب - فهو ممن يستطيع الحج ( 4 ) . 14 - المحاسن : أبي عن العباس بن عامر عن محمد بن يحيى الخثعمي عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله حفص الأعور وأنا أسمع : جعلني الله فداك ما تقول في قول الله : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال : ذلك القوة في المال واليسار قال : فان كانوا موسرين فهم ممن يستطيع إليه السبيل ؟ قال : نعم فقال له ابن سيابة : بلغنا عن أبي جعفر عليه السلام
--> ( 1 ) توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين ( سن ) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي . ( 2 ) توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين ( سن ) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي . ( 3 ) توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين ( سن ) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي . ( 4 ) المحاسن ص 296 .